حملة إنهاء العنف ضد الأطفال
إعلانات ترويجية · ديسمبر 2016
حملة من اليونيسف تهدف إلى إنهاء العنف ضد الأطفال، إذ يعاني كثير من الأطفال في مصر أشكالًا مختلفة من العنف والاستغلال والاتجار بالبشر وضعف الرعاية الأسرية. يُستخدم العنف على نطاق واسع بوصفه أسلوب تأديب مقبولًا اجتماعيًا. شملت الحملة معظم شرائح المجتمع وركّزت على العلاقة بين الآباء والأبناء لإظهار الطريقة المثلى لتربية الأطفال في بيئة نفسية صحية. والفتيات معرّضات بشكل خاص لأشكال من الإساءة مثل ختان الإناث وزواج الأطفال.
تراجع انتشار ختان الإناث بين الفتيات من عمر 15 إلى 17 عامًا باطّراد خلال العقد الماضي، غير أن هناك تفاوتًا بين المناطق؛ فنسبة الفتيات من عمر 0 إلى 17 عامًا المتوقع تعرّضهن للختان تبلغ 90 بالمئة في بعض محافظات صعيد مصر. أما زواج الأطفال، فيُظهر المسح السكاني والصحي لعام 2014 أنه يطال 6.4 بالمئة من الفتيات بين 15 و17 عامًا. وتستضيف مصر كذلك عددًا كبيرًا من الأطفال اللاجئين، منهم عدد مرتفع من الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم، قادمون أساسًا من سوريا والسودان وجنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا والعراق واليمن. ووفق تقييمات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، يُعدّ 46,800 طفل لاجئ في مصر شديدي الهشاشة (أي تحت خط الفقر)، و4,960 آخرون معرّضين للخطر، وهي فئة تضم الأطفال خارج المدرسة والأطفال العاملين والأطفال المتزوجين وذوي الاحتياجات الخاصة.
بنهاية 2017 كان في مصر 219,212 لاجئًا وطالب لجوء مسجّلًا، منهم أكثر من 86,000 طفل، بينهم أكثر من 4,000 طفل غير مصحوب أو منفصل عن ذويه. وبالتعاون مع الجهات المصرية المعنية، تعمل اليونيسف في مصر على بناء بيئة حامية للأطفال من خلال ما يلي.
وتتتبّع دراسة الحالة الخاصة بالحملة، من إنتاج BEE Media Production بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وبدعم من الاتحاد الأوروبي في مصر، مسارها من الفكرة الإبداعية إلى التصوير وصولًا إلى صداها على الإنترنت، مع هالة أبو خطوة، رئيسة قسم الاتصال في اليونيسف مصر، ولقطات من الكواليس.
المشروع التالي: مهرجان القاهرة للموضة