أنا وجمهورية التشيك
خمسة صيفيات، وخمسة أعياد ميلاد، و1,304 صورة من كروم جنوب مورافيا، المكان الذي تحوّل ببطء من مكان جديد إلى مكان أنتمي إليه.
تصوير · سفر · 12 min
قبل أن أكتب هذا، عدت إلى كل صورة في هاتفي من جمهورية التشيك. كلها. كانت هناك صور مهزوزة، وخمسون لقطة شبه متطابقة لي تحت الشجرة نفسها، ولقطات مقرّبة للطحالب والحلزونات والتوت لم يكن لها معنى إلا لي في تلك اللحظة. لكنها حين تُرى معاً تحكي قصة لم أكن قد انتبهت إليها تماماً وأنا أعيشها.
تجري معظم هذه القصة في ركن واحد من البلد: **جنوب مورافيا**، منطقة النبيذ بين برنو وهودونين والحدود النمساوية. أرض تلال منخفضة متموّجة، وصفوف كروم لا تنتهي، وقصور باروكية، وأقبية نبيذ صغيرة ملوّنة، وقرى يعرف فيها الجميع الجميع. براغ لا تظهر إلا مرتين. هذه المدوّنة في معظمها عن التشيك الأهدأ، تلك التي لا تراها على البطاقات البريدية.
الصيف الذي لم أستطع فيه التوقف عن الاستكشاف
يبدأ ألبوم صوري التشيكي في 15 أغسطس 2020. أكثر من نصف صوري كلها من أول أسبوعين ونصف، وهذا يقول كل شيء عن حالتي يومها: أردت أن أرى *كل* شيء.
أول صورة بسيطة جداً. أجلس على العشب بجانب بركة صغيرة هادئة قرب القرية التي أقمت فيها، بين كيوف وهودونين، أنظر إلى الماء فقط. وبجانبها عربة قطار زرقاء قديمة يأكلها الصدأ بهدوء في الحقل. لا معالم سياحية ولا تذاكر. مجرد سكينة لم أشعر بها منذ زمن طويل.
- اليوم الأول: بركة قرب القرية. من هنا بدأ كل شيء.
- شجرة وحيدة بين حقول القمح. التقطت هنا نحو ثلاثين صورة. وكل واحدة منها بدت ضرورية.
مدينة باروكية وأعمدة على تلة
في اليوم التالي كنت في **ميكولوف**، واقفاً على الحجارة المرصوفة أمام الواجهة الباروكية الضخمة لضريح ديتريشتاين، ثم صاعداً لأطلّ على بحر من الأسطح البرتقالية. وفي المساء مشيت على الطريق الحصوي الطويل إلى **رواق رايستنا** فوق فالتيتسه، قوس نصر يقف وحيداً على تلة، كأنه شيء شرد من روما القديمة وقرر البقاء في مورافيا.
- ضريح ديتريشتاين، ميكولوف.
- ميكولوف من الأعلى: أسطح حمراء حتى الأفق.
- تحت قوس رواق رايستنا، فالتيتسه.
العودة إلى جذور مورافيا
في متحف **Archeoskanzen Modrá** المفتوح مشيت في قرية من مورافيا العظمى أعيد بناؤها: أكواخ من القش محفورة نصفها في الأرض، وأسوار خشبية، وماعز تتجول، وأدوات من قبل أكثر من ألف عام. وعلى بعد خطوات تقع **بازيليكا فيليهراد**، كلها جصّ أبيض وذهب من الداخل. فكرتان مختلفتان تماماً عن الماضي، تفصل بينهما خمس دقائق.
وفي **زنويمو** وجدت نفسي ملتصقاً بواجهة متجر مكتظة بالكاميرات القديمة، وأكورديونات العدسات القابلة للطي، وكاميرات Super 8، وعدسات سوفييتية مغبرّة. ولأنني أعيش خلف عدسة، شعرت كأنني وجدت متحفاً بُني لي وحدي.
- كوخ محفور من مورافيا العظمى في Archeoskanzen Modrá.
- المنبر الذهبي في بازيليكا فيليهراد.
- واجهة مليئة بالكاميرات القديمة في زنويمو. كان يمكنني البقاء طوال اليوم.
أجمل يوم
لو كان عليّ أن أختار يوماً واحداً من السنوات الست كلها، فسيكون **20 أغسطس 2020**. مشيت على سلسلة **بالافا** الجيرية البيضاء ومنظار معلّق حول عنقي، عبر غابة البلوط والمروج الجافة المليئة بزهور النجمة البنفسجية، حتى أطلال القلعة القديمة فوق بافلوف. جلست داخل نافذة مكسورة في الجدار الطوبي وجنوب مورافيا كلها تحتي: كروم مخيطة في التلال، وأسطح بافلوف الحمراء، وبحيرات نوفيه مليني الفضية تلمع في البعيد.
- من أطلال القلعة فوق بافلوف: كروم وقرى وماء على مدّ البصر.
- مقعدي المفضل في مورافيا.
- قوس من الطوب، وابتسامة كبيرة، والمنظار حاضر دائماً.
- أتأمل خزان نوفيه مليني من المنحدر.
ثم جاء المساء. عجلة دوّارة تدور ببطء فوق الكروم، وبرج مراقبة يتوهج بالبرتقالي، وأخيراً غروب غاص مباشرة في البحيرة خلف تلال بالافا. التقطت عشرات الصور، وأنا مبتسم في كل واحدة منها.
- عجلة دوّارة في قلب أرض النبيذ.
- تلك الابتسامة لم تكن للكاميرا.
طواويس وأسيجة نباتية وقصر من حكايات الخيال
صارت حدائق **قصر ميلوتيتسه** من أحبّ الأماكن إليّ: أنفاق من الأسيجة النباتية تمشي داخلها، وشرفة بيضاء في نهاية ممر طويل، وطواويس تتمشى كأنها تملك المكان (وهي تملكه فعلاً). وكان هناك لوح تصوير بالأزياء الشعبية المورافية التقليدية، *الكروي*، فوضعت وجهي فيه بالطبع. أول كروي لي. ولن تكون المرة الأخيرة التي أرى فيها واحداً.
بعد يوم ركبت دراجة حول **ليدنيتسه**، القصر القوطي الجديد الذي يبدو كأنه مصنوع من الدانتيل، بحديقته الضخمة وبيته الزجاجي وأحواض الزهور. صعدت على جذع شجرة قديم بجانب البحيرة وفتحت ذراعيّ على اتساعهما. تلك الصورة هي الصيف كله في صورة واحدة.
- أنفاق الأسيجة في ميلوتيتسه.
- أصحاب ميلوتيتسه الحقيقيون.
- أول كروي لي (نسخة الكرتون).
- ليدنيتسه. ذراعان مفتوحتان لكل شيء.
- قصر ليدنيتسه، جوهرة منطقة ليدنيتسه وفالتيتسه (يونسكو).
درج الكروم والخيار
في **بزينيتس** صعدت الدرج الحجري الذي يشق الكرم صعوداً مستقيماً إلى الكنيسة الصغيرة على التلة، وبقيت حتى غربت الشمس خلف البلدة. وفي البيت كانت سعادة أبسط: بشر وعاء كبير من الخيار الطازج في الحديقة، وآيس كريم طري في شارع حار في **كيوف**، وبرج المراقبة الخشبي الغريب المنحني فوق **كوبيلي**، حيث تركنا دراجاتنا على العشب.
- درج الكروم في بزينيتس.
- الساعة الذهبية فوق البلدة.
- حياة البيت: خيار للسلطة.
- كيوف، 30 درجة، وآيس كريم واحد.
- برج المراقبة الخشبي المنحني قرب كوبيلي، المحطة الأخيرة في ذلك الصيف الأول.
أن أتعلم حب الرمادي
مورافيا في الشتاء بلد آخر. تصبح الكروم بنية عارية، وتنخفض السماء وتصير رمادية، وتخترق الريح على قمم التلال أي سترة. فاشتريت سترة حقيقية بقبعة من الفرو، وواصلت المشي.
عدت إلى **ميكولوف** وصعدت التل المقدس. وجدت برميل نبيذ خشبياً عملاقاً يقف وسط كرم، وكنيسة حجرية صغيرة مستديرة وحيدة على قمة تلة. وفي **برنو** وقفت تحت مظلة عند البوابة الطوبية لـ **قلعة شبيلبيرك**. وفي مساء من فبراير سقط أول ثلج حقيقي، وبدا الغروب فوق الحقول البيضاء كأنه نار.
- التل المقدس، ميكولوف، في يناير.
- لا يحدث هذا إلا في أرض النبيذ: برميل بحجم بيت.
- كنيسة حجرية على سطح العالم.
- قلعة شبيلبيرك، برنو. مطر، لكنني سعيد.
- أول ثلج، قرب البيت، فبراير 2021.
من زائر إلى ابن البلد
في مكان ما من عام 2021 تتغير الصور. معالم أقل و*حياة* أكثر. عطلة نهاية أسبوع في **براغ** بالطبع: آيس كريم في الشوارع القديمة، والمدينة تتوهج عند الغسق، وعشاء طويل مع نبيذ أبيض. لكن معظم الصور عن العمل والأصدقاء.
- براغ، يونيو 2021.
- عشاء في العاصمة. من الرحلات النادرة بعيداً عن مورافيا.
عملت في الكرم بقفازات وتراب على حذائي. وقضيت أمسيات طويلة في استوديو تصوير مع الإضاءة والجيمبال وكاميرا سينمائية، أفعل ما أحبه أكثر من أي شيء. وجلست إلى طاولات في الهواء الطلق حتى ساعة متأخرة من الليل مع مجموعة كبيرة من الأصدقاء الجدد، وصادقت كلباً أبيض كثيف الفرو في حانة محلية، ووقفت بفخر بجانب لافتة مرسومة باليد تقول **«Vítejte na Moravě»**، أي أهلاً بك في مورافيا. وكنت حينها أشعر أنها تخاطبني أنا.
- العمل في الكرم. نبيذ مورافيا لا يصنع نفسه.
- في الاستوديو: تجهيز الكاميرا. هذا عالمي.
- ليالي الصيف في الحديقة حول طاولة مليئة بالناس.
- صديق جديد في الحانة.
- «Vítejte na Moravě»: أهلاً بك في مورافيا.
- عند برك الأسماك قرب ليدنيتسه.
في عيد الميلاد ذاك قضيت أياماً في ورشة، أقصّ ألواح أرضية صغيرة وأبني سلالم صغيرة وأليّس جدران نموذج غرفة مصغّرة. عمل بطيء وصبور ويدوي. تشيكي جداً، على ما أظن. فالناس هنا يحبون صنع الأشياء بأيديهم.

عام الأصدقاء
عام 2022 مليء بالوجوه. جلست خلف مقود شاحنة إطفاء بكامل عدة رجل الإطفاء. ففي القرى التشيكية فرقة الإطفاء التطوعية هي قلب المجتمع. وحملت عبر الحديقة كعكة شوكولاتة عليها **«55»** كبيرة لعيد ميلاد في البيت. ووقفت تحت المظلات في مهرجان موسيقي تحت المطر الغزير، وابتسمت بعدها لصورة جماعية مع الفريق.
وهناك صور سيلفي كثيرة جداً مع الشباب: محشورين في إطار واحد في مقهى، وحول طاولة في صالة في **هودونين**، وفي الشمس مع القهوة والنظارات الشمسية. وفي عيد الميلاد وقفت داخل ملاك عملاق متوهج مصنوع من الأضواء، وقرر كلب شيواوا صغير أن حضني ملكه.
- رجل إطفاء ليوم واحد.
- حبّ بقدر خمسٍ وخمسين شمعة.
- موسم المهرجانات، بطقس تشيكي.
- الشباب.
- أضواء عيد الميلاد في هودونين.
- هو من اختارني. ولم أجادل.
العائلة، والتقاليد التي تصنعها
بصراحة، أهم الصور في هذه المجموعة كلها ليست صور القلاع. إنها صور الناس.
في مايو 2023 كانت على طاولة القهوة سلة هدايا وزجاجة نبيذ مورافي، وأنا في وسط كل ذلك مبتسم ابتسامة عريضة. وبعد أيام احتفلنا بجدّ العائلة بكعكة على شكل لغز كلمات متقاطعة، فوقها مجسّم صغير له يجلس. اجتمع الجميع على الشرفة، وأنا هناك في صورة العائلة، أميل خلفهم كأنني كنت هناك دائماً.
- مايو 2023: احتفال في البيت.
- كعكة كلمات متقاطعة للرجل الذي يحب الكلمات المتقاطعة.
- شطرنج على الشرفة. لن أقول من فاز.
عيد ميلاد تشيكي كما يجب
كان ديسمبر 2023 دورتي المكثفة في عيد الميلاد التشيكي. أولاً حفل في هودونين: عازف كمان وفرقة موسيقى شعبية مع آلة السنطور تعزف تحت زهور ورقية. ثم أغرب التقاليد وأروعها: شراء **سمك الشبوط لعيد الميلاد**. هنا يشتري الناس سمكة شبوط حية من أحواض كبيرة تُنصب في الشارع قبل العيد، ويحملونها إلى البيت في دلو، وفي ليلة العيد تصبح شبوطاً مقلياً مع سلطة البطاطا. وقفت هناك بمعطفي ممسكاً بالدلو الأزرق، وشعرت كأنها طقوس انضمام.
ثم ثلج في 23 ديسمبر، والشجرة مضاءة في الرابع والعشرين، وسيلفي بكنزة عليها ندف الثلج مع الجد، ونحن نضحك معاً. وفي ليلة رأس السنة خرجت القرية كلها: حشد بالقبعات والأوشحة، وميدالية حول عنقي، وشوي *الشبيكاتشكي* (نقانق تشيكية) على نار مكشوفة تحت لافتة تقول تقريباً: *«لأجل حبيبتك، سنشوي لك نقانق».*
- حفل عيد الميلاد في هودونين.
- حوض الشبوط. طقس عبور تشيكي حقيقي.
- ليلة عيد الميلاد مع الجد.
- ليلة رأس السنة: نار ونقانق وميدالية.
في البيت تماماً
بحلول عام 2024 لم أعد أكتشف مورافيا. صرت أعيش فيها. افتُتح العام بزيارة إلى **مقطرة** صغيرة، حيث تحوّل أجهزة التقطير النحاسية اللامعة فاكهة مورافيا إلى *سليفوفيتسه* وغيرها من مشروبات البالينكا، ورفعنا كأساً مع صاحب المقطرة.
وفي يونيو، ونحن في طريقنا إلى مكان ما، سرنا ببطء خلف موكب **هودي** في قرية، وشباب بكامل أزياء الكروي يمشون في الشارع. ثم جاء حقل خزامى قرب هوستوبيتشه تحت سماء درامية، حيث حاولت في الغالب أن أركل الكاميرا.
- بين أجهزة التقطير النحاسية في مقطرة محلية.
- حقل الخزامى، المحاولة رقم 12 للقطة الحركة المثالية.
- صفوف بنفسجية على مدّ البصر.
وكبر العمل أيضاً. كانت هناك ورش عمل في قاعة كبيرة في هودونين، مع أجهزة عرض وقاعة ممتلئة. جلست بجانب أطفال في صف دراسي وساعدتهم في مشاريعهم. وحصلت على توقيع في أمسية في دوبنياني، ورفعت بفخر شهادة جديدة (انظر إلى تلك الابتسامة)، وأُهديت بلوزة شعبية مطرّزة باليد.
- يوم ورشة العمل في هودونين.
- تعليم الجيل القادم.
- ليلة لا تُنسى في دوبنياني.
- هدية بتطريز مورافي.
وكان يوليو صيفاً خالصاً: منصة خشبية فوق بركة هادئة، وتقطيع حطب في الحديقة مع ربّ البيت العجوز، ورحلة سريعة عبر الحدود إلى المسابح الحرارية في Laa an der Thaya، وحفل في مصنع جعة حرفي صغير انتهى بصورة جماعية ضخمة مع أصدقاء جدد، وسباق كارتينغ أخذته بجدية أكثر مما ينبغي.
- عصر هادئ بجانب البركة.
- تقطيع حطب للشتاء، في يوليو. هذا هو التخطيط.
- مسابح حرارية بعد الحدود النمساوية مباشرة.
- ليلة حفل في مصنع الجعة الصغير.
- كارتينغ. لا تعليق على أزمنة اللفّات.
- أكتوبر: موسم اليقطين.
في عيد الميلاد 2024 تلألأت ساحة **كيوف** تحت شجرة عملاقة، وعلى درجات الكنيسة قدّم أناس بأزياء الكروي ومنشدو الترانيم مشهد ميلاد حياً. وبعد أسبوع غطّى ضباب متجمد الحقول، فصار كل عود عشب يابس دانتيلاً أبيض. خرجت إليه وحدي وصوّرت الصمت.
- مشهد ميلاد حي على درجات الكنيسة، كيوف.
- شجرة عيد الميلاد في الساحة الرئيسية في كيوف.
- صقيع، 30 ديسمبر 2024.
- إلى داخل الضباب.
قوس قزح فوق ستراجنيتسه
آخر الصور في المجلد من أغسطس 2025. كانت عاصفة قد مرّت للتو فوق **ستراجنيتسه**، فنزل قوس قزح مزدوج فوق بيت أصفر وحقول الذرة، وخلفه تلال الكاربات البيضاء. ركضت إلى الخارج والتقطت له تسع صور.
تبدو هذه النهاية المناسبة، أو بالأحرى المكان المناسب للتوقف قليلاً. لأن هذه القصة لم تنتهِ.

ما علّمتني إياه جمهورية التشيك
- **تمهّل.** بعض أجمل أيامي لم تكن فيها خطة، مجرد دراجة وحقل وغروب.
- **انظر عن قرب.** طحالب على جدار قلعة، وحلزون على حجر، وصقيع على عود عشب. لديّ مئات الصور المقرّبة. علّمتني مورافيا أن ألاحظ الأشياء الصغيرة.
- **التقاليد هي الغراء.** شبوط في دلو، وكروي في الهودي، ونقانق في ليلة رأس السنة. بهذه الطقوس يبقى الناس قريبين من بعضهم.
- **البيت هو الناس.** كانت القلاع جميلة. لكن الصور التي سأنقذها من حريق هي تلك التي حول مائدة العائلة.
كلمات تشيكية أعيش بها
- **Na zdraví!** — في صحتك! حرفياً «للصحة». لا غنى عنها في أرض النبيذ.
- **Vítejte na Moravě** — أهلاً بك في مورافيا.
- **Kroj** — الزي الشعبي التقليدي، مطرّز ومعتزّ بنفسه.
- **Hody** — عيد القرية، بالموسيقى والكروي والرقص.
- **Špekáček** — نقانق تشيكية، أطيب ما تكون مشوية على عود فوق النار.
- **Vánoční kapr** — شبوط عيد الميلاد. نعم، حقاً.
Děkuju, Česko.
شكراً يا جمهورية التشيك، على الكروم والقلاع، لكن قبل كل شيء على الناس.
*— أحمد يونس*